عبد الرحمن السهيلي

226

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )

هجرة عمر وعياش : ذكر فيها تواعدهم التناضب بكسر الضاد ، كأنه جمع تنضب واحدته تنضبة وهو ضرب من الشجر ، تألفه الحرباء . قال الشاعر : إنّي أُتيح له حرباء تنضبةٍ * لا يرسل الساق إلاّ ممسكاً ساقا ويقال لثمره الممتع وهو فنعلل أدغمت النون في الميم وظاهر قول سيبويه : أنه فعلل وأنه مما لحقته الزيادة بالتضعيف ، والقول الأول يقويه أن مثله الهندلع ، وهو نبت وتتخذ من هذا الشجر القسي كما تتخذ من النبع والشوط والشريان والسراء والأشكل ، ودخان التنضب ، ذكره أبو حنيفة في النبات .